Powered By Blogger

mercredi 15 décembre 2010

la marche_1nov_2010_el-omaria

la marche 1nov_2010_el omaria

السكان:


     

السكان:     
       قدر عدد سكان العمارية حسب إحصائيات 1987 بـ: 14068 نسمة،حيث ارتفع هذا العدد إلى17661 نسمة سنة 1998 ،اي بفارق زيادة  بلغ 3593 نسمة و بمعدل نمو يقدر 2.08% ،ما يساوي بالتقريب معدل النمو الديمغرافي الوطني لسنة 1998 .

توزيع السكان:
 التجمعات الحضرية بوسط المدينة:    
بلغ عدد السكان بها سنة 1987 ،3832 نسمة وارتفع العدد  إلى 10369 نسمة في سنة 1998 بزيادة معتبرة في الكثافة السكانية  قدرها 6537 و بنسبة 9.47%  
التجمعات الريفية:   
 بلغ عدد السكان في عام 1987 بهذه التجمعات 3142 نسمة ،وتراجع العدد عام 1998 بنسبة معتبرة حيث بلغ 2520،و بنسبة تراجع في الكثافة السكانية تقدر بـ:-1.98% .
المناطق السكانية المبعثرة:   
عرفت هي الأخرى تراجع ملحوظ في الكثافة السكانية بنسبة -3.53% .
    
       يرجع هذا التراجع الملحوظ بالمناطق الريفية إلى الأزمة الأمنية التي مرت بها المنطقة خلال العشرية الماضية التي أجبرت سكان الأرياف بالنزوح نحو المدينة، كما نذ كر أن نسبة معتبرة من السكان زحفوا خارج تراب البلدية باتجاه مناطق المتيجة بولاية البليدة.  
التجمعات السكانية الإحصاء العام للسكن والإسكان 1998 معدل النمو الإحصاء العام للسكن والإسكان 1987
التجمعات الحضرية بالمدينة 3832 %9.4 10369
التجمعات الثانوية(مدالة) 3142 -%1.98 2520
المناطق المبعثرة 7094 -%3.53 4775
المجموع 14068 %2.08 17661
      

 

الموقع الجغرافي

     
النشأة:   
       تعود نشأة بلدية العمارية إلى الفترة الاستعمارية وبالضبط في سنة 1921،و كانت تسمى شومبلان(CHAMPLAIN) نسبة إلى البحار الفرنسي المشهور ساموال دو شومبلان(SAMUEL DE CHAMPLAIN)،بعد الاستقلال وبموجب التقسيم الإداري الأول سنة 1963 تأسست بلدية العمارية وسميت باسمها الحالي (العمارية) نسبة إلى أول شهيد سقط بالمنطقة،المدعو سي عمار الذي استشهد في عام 1957.
 
الموقع الجغرافي:   

 la ville el omaria
  
       تقع بلدية العمارية على بعد 42 كلم جنوب شرق عاصمة ولاية المدية،يحدها وزرة والحمدانية غربا ، بعطة وسيدي نعمان شرقا،سيدي نعمان جنوبا،وولاية البليدة شمالا،تقدر مساحتها الإجمالية بـ:115 كلم 99% من مساحة أراضيها عبارة عن مرتفعات جبلية إذ يبلغ ارتفاع  أعلى قمة بها 1213 م عن مستوى سطح البحر.
 
يربط البلدية والبلديات المجاورة شبكة طرقات منها :
طريق وطني:الطريق الوطني رقم 64 يمر شمال شرق المدينة باتجاه الجنوب (من بعطة إلى البرواقية)
طريق ولائي:
1.     الطريق الولائي رقم 24 يربطها بأولاد إبراهيم،بن شكاو،وزرة والمدية.
2.     الطريق الولائي رقم 23 يربطها بسيدي نعمان.
3.     الطريق الولائي رقم 87 يربطها بالحمدانية مرورا بمدالة. 
المناخ:    
      يسود المنطقة مناخ جاف وحار صيفا وبارد شتاءا،وهو مناخ الاستبس الذي يغطي مناطق الهضاب العليا، تبلغ كمية الأمطار المتساقطة سنويا 480 مم و بقيم تتراوح من 5 إلى 111 مم خلال  الشهر،أما المعدل السنوي لدرجات الحرارة فيبلغ  15° مئوية وبقيم تتراوح بين +26° إلى +6° شهريا . 
الموارد المائية:   
      تعتبر الأمطار المتساقطة خلال السنة المورد الأساسي في تغذية المخزون الجوفي،والينابيع والسواقي والمجاري المائية،حيث تصب هذه الأخيرة بدورها في ثلاثة أودية رئيسية بالمنطقة(واد أزور،واد المهدي و واد العناب)،التي تعتبر بمثابة الممول الأساسي بالموارد المائية الموجهة لسقي الأراضي الزراعية،فيما يعتمد تزويد السكان البلدية بالمياه الصالحة للشرب على مخزون المياه الجوفية عن طريق حفر الآبار والمناقب.
La tribu des Beni Bou Yagoub près de Berrouaghia en 1843

« Situé à 10 lieues de Médéa, le pays des beni bou yagoub à 12 lieues carrées. La population est kabyle et cultive assez de céréales pour suffire à sa consommation ; elle possède des vergés, des figuiers et d'autres arbres fruitiers, des vignes et des oliviers ; elle est d'un caractère difficile et a de fréquentes démêlés avec le gouvernement deMédéa. Madala est un village (dachra) assez considérable pour le pays, situé sur le territoire des beni bou yagoub ; il est habité par quelques artisans, et sert de dépôt pour les produits de la tribu. La population est de 600 hommes en état de porter les armes, et de 1.200 femmes, enfants et vieillards ; les gourbis sont en nombre de 300. Le marché de la tribu se tient le mardi ; il est fréquenté par tous les kabyles de ces montagnes.

*Ouled Mangbel
*Ouled Turki
*Ouled Ali
*Madala
*Fourna
*Touatini
*El-Bedarhn
*Ouled Sy Mahmed bel-Hadj Ahl el-Ardh, Marabouts de la tribu. »
هل أغتيل سي " الطيب الجغلالي" أم استشهد؟؟

ما بين العقيدين "سي الحواس" و "شعبان" شخصية ثورية همشت لسبب أو لآخر، و لم تذكر لا من قريب و لا من بعيد أريد لها أن "تنام بغير سلام" لأن الحديث عنها قد يثير المواجع و ينكأ الجراح و يقلب الحقيقة على وجهها الآخر، و قد تظهر مواقع الظل و الظلام التي ظلت لغزا محيرا في كتابة تاريخ الولاية السادسة..هذه الشخصية كانت لها ميزاتها القيادية و التكوينية التي جعلتها تترقى في سلم المراتب السياسية بجبهة التحرير الوطني، و تولت قيادة الولاية السادسة في ظروف خطيرة و صعبة و معقدة بعد استشهاد "سي الحواس".. تتمثل هذه الشخصية المغيبة عن الأذهان في العقيد "سي الطيب بوقاسمي الجغلالي" و هو من مواليد سنة 1916 ببلدية العمارية بولاية المدية حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة و تمدرس بزاوية تابلاط و يعد من بين الشباب الأوائل الذين ناضلوا في صفوف حزب الشعب الجزائري مكلفا بمهام تنظيمية بمنطقته و نشط بشكل مكثف بمتيجة و لبى نداء الثورة في نوفمبر 1954 و أسندت إليه مهمة الإمداد العسكري و جمع الأسلحة و تهيئة مخابئ الثوار، و تولى قيادة إحدى المناطق بالولاية الرابعة ثم زار تونس سنة 1958 ليترقى إلى رتبة عقيد بعد استشهاد سي الحواس و تولى مكانه في قيادة الولاية السادسة و يعد من بين الذين اجتازو خطي شال و موريس مع أكثر من 200 جندي و في طريق عودته من تونس توجه إلى الولاية الرابعة لترتيب أمور توليه للولاية السادسة التي قادها في مرحلة ما بين سي الحواس و الطاهر شعبان، و لم تتعد فترة مسؤوليته أربعة أشهر باستشهاده كما يقول من عملوا معه بالولاية السادسة أو باغتياله و تعرضه لمؤامرة كما يقول من عرفوه مناضلا بالحركة الوطنية و كافحوا معه بالولاية الرابعة قبل إنشاء الولاية السادسة،و تبقى الحقيقة مدفونة مع الشهيد؟؟.
كان سي "الطيب الجغلالي" رائدا سياسيا في مجلس قيادة الولاية السادسة تحت إمرة سي الحواس رفقة الشهيد "اعمر إدريس" الذي كان رائدا عسكريا أصيب بمعركة جبل "ثامر" أسر و استشهد تحت التعذيب شهر جوان 1959 بجبل "حواص"، و بما أن الثورة كانت تسير بنظام الأولوية للسياسي على العسكري خلف سي الطيب الجغلالي سي الحواس مباشرة على رأس الولاية السادسة التي كانت تتشكل كباقي الولايات الأخرى من مناطق و نواحي، كالمنطقة الأولى المتاخمة للولاية الرابعة و التي قادها علي بن مسعود و المنطقة الرابعة التي كان على رأسها بوصبيعات (موح بالقاضي) و كانا من بين الفاعلين بالولاية السادسة قبل أن يستشهدا في إحدى المعارك-حسب مصادر من الولاية السادسة- أو يعدما من طرف قيادة الولاية الرابعة بعد المحاكمة و الإعتراف بالضلوع في اغتيال "الجغلالي"-حسب مصادر من الولاية الرابعة..